قصة عمر ابن الخطاب وامرأه غاب زوجها ..!عند الليل ، مضى عمر بن الخطاب رضى الله عنه يسيح فى دروب المدينة ، يتحسس الأجواء الساكنة ، والبيوت التى غشيها الليل ، فاسترعى سمعه صوت امرأة سكبت كل عواطفها فى بيتين من الشعر ، قائلة :
تطاول هذا الليل واسود جانبه وأرقـنـى أن لاحبـيـب ألاعـبــه
فلـولا حـذار الله لاشـئ مثلـه لزعزع من هذا السرير جوانبه
فلـولا حـذار الله لاشـئ مثلـه لزعزع من هذا السرير جوانبه
حرك هذان البيتان وجدان عمر رضى الله عنه ، فاستأذن عليها ، وقال : مالك ؟
قالت فى أسى : أغربت زوجى منذ أشهر ، وقد اشتقت إليه .
قال فى حزم : أردت سوءا .
قالت : معاذ الله !
قال : فاملكى عليك نفسك ، فإنما هو البريد إليه .
قالت فى أسى : أغربت زوجى منذ أشهر ، وقد اشتقت إليه .
قال فى حزم : أردت سوءا .
قالت : معاذ الله !
قال : فاملكى عليك نفسك ، فإنما هو البريد إليه .
فبعث إليه ثم دخل على حفصة رضى الله عنها فقال : إنى سائلك عن أمر فافرجيه عنى ، ثم همس : فى كم تشتاق المرأة إلى زوجها ؟
خفضت أم المؤمنين حفصة رضى الله عنها رأسها واستحيت ، فأقبل عليها عمر رضى الله عنه ، ليخفف عنها وطأة الحرج قائلا : إن الله لايستحى من الحق !!أمسك الحياء لسانها ، فأشارت بيديها ثلاثة أشهر ، وإلا فأربعة أشهر .
خفضت أم المؤمنين حفصة رضى الله عنها رأسها واستحيت ، فأقبل عليها عمر رضى الله عنه ، ليخفف عنها وطأة الحرج قائلا : إن الله لايستحى من الحق !!أمسك الحياء لسانها ، فأشارت بيديها ثلاثة أشهر ، وإلا فأربعة أشهر .
فكتب عمر رضى الله عنه : أن لاتحبس الجيوش فوق ثلاثة أشهر .

0 التعليقات: