الثلاثاء، 31 يناير 2017

أكبر عائلة في العالم عدد أفرادها 166!

يعد الرجل الهندي زيونا تشانا صاحب أكبر عائلة في العالم والتي تتكون من 39 زوجة و94 طفلا و33 حفيدا.
وتعيش العائلة في منزل من أربعة طوابق به 100 غرفة، يقع في قرية باكتوانغ "Baktwang" وسط التلال في الولاية الهندية ميزورام الواقعة على الحدود مع ميانمار وبنغلاديش.
وتتقاسم الزوجات مهجعا قريبا من غرفة نوم تشانا الخاصة، كما تتقاسم العائلة بأكملها مطبخا واحدا، وتخضع الأسرة لنظام معيشة شبه عسكري حيث تقوم "Zathiangi"، أقدم زوجات تشانا بتنظيم الأعمال المنزلية وتوزيعها على الجميع مثل التنظيف والغسيل وإعداد الوجبات، وفي المقابل يتولى الرجال أعمالا مثل زراعة الأرض ورعي الماشية.
وتستهلك العائلة نحو 91 كيلوغرام من الأرز وأكثر من 59 كيلوغرام من البطاطا و30 دجاجة يوميا، وتعينهم على الحياة مواردهم الخاصة وتبرعات من اتباعهم.
وقال تشانا "أعتبر أنني رجل محظوظ ليكون لي 39 زوجة وأكون رب أكبر عائلة في العالم"، وذكر أنه تزوج ذات مرة 10 نساء في عام واحد، مشيرا إلى أنه على استعداد للزواج مرات أخرى عدة.
وقالت "Rinkmini" إحدى زوجاته والبالغة من العمر 35 عاما "نبقى حوله لأنه هو الشخص الأكثر أهمية في المنزل، وهو الرجل الأكثر وسامة في القرية"، وأكدت زوجته "Huntharnghanki" إن قوام الأسرة هو "الحب والاحترام المتبادل".
ويرأس تشانا البالغ من العمر 66 عاما طائفة مسيحية محلية تدعى "تشانا" تبيح تعدد الزوجات. وتعتقد الطائفة التي تأسست في يونيو حزيران 1942 انها ستحكم العالم قريبا مع المسيح ويبلغ عدد أتباعها نحو 400 عائلة.

الخميس، 24 نوفمبر 2016

سعر الحذاء الذي ضربة بهي بوش الشهير 10 ملايين دولار !.......!


"سعر الحزاء الزي ضرب بهي بوش"
عرض احد رجال الأعمال السعوديين الذي فضل عدم الكشف عن اسمه مبلغ 10 ملايين دولار لقاء حصوله على فردة واحدة من حذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي قذف به نحو وجه الرئيس الأمريكي جورج بوش اثناء مؤتمره الصحفي في بغداد الذي عقده سوية مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.


عرض احد رجال الأعمال السعوديين الذي فضل عدم الكشف عن اسمه مبلغ 10 ملايين دولار لقاء حصوله على فردة واحدة من حذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي قذفبه نحو وجه الرئيس الأمريكي جورج بوش اثناء مؤتمره الصحفي في بغداد الذي عقده سوية مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وتقول الأنباء أن سعر "الحذاء الشهير" آخذ في الارتفاع من يوم إلى آخر. فقد كان السعر المعروض في البداية 100 ألف دولار ، وهذا عرض تقدم به مدير فني لأحد فرق كرة القدم العراقية. وها هو بعد يوم واحد فقط يقفز إلى 10 ملايين دولار.

وبالمناسبة تشير بعض المصادر من العراق أن الصحفي الزيدي معتقل حالياً من قبل السلطات العراقية وأنه تعرض أثناء الاعتقال إلى كسر إحدى يديه وأحد أضلاعه. وبموجب القانون الجنائي العراقي فإن ما قام به منتظر الزيدي قد يعرضه للحكم لمدة سنتين. ولكن السكرتير الصحفي  لرئيس الوزراء العراقي ياسين مجيد قال إن الصحفي الزيدي قد يسجن لمدة 7 سنوات ونصف السنة.

ويجدر الذكر أن مظاهرات شعبية جرت خلال اليومين الأخيرين في بغداد، وطالب المشاركون فيها باطلاق سراح الصحفي المعتقل فوراً، معتبرين ما قام به عملاً بطولباً انتقاماً لما قامت به إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش في العراق طيلة سنوات الاحتلال.

وكانت مظاهرات شعبية تدعم الهجوم بالحذاء على بوش طافت شوارع بغداد للتضامن مع الصحفي العراقي منتظر الزيدي.

شاهد لحظة ضرب الرئيس الامريكي بوش بالحذاء من صحفي عراقي

"ضرب بوش بلحزاء"
منتظر الزيدي (15 يناير 1979 -) هو مراسل صحفي عراقي ركزت تقاريره على محنة الأرامل والأيتام والأطفال بسبب الحرب على العراق 



اشتهر بقذفه زوج حذائه صوب الرئيس الأمريكي جورج بوش أثناء انعقاد مؤتمر صحفي في بغداد في 14 ديسمبر 2008، فأصاب أحدهما علم الولايات المتحدة خلف الرئيس الأميركي بعد أن تفادى الحذاء بسرعة فائقة، وبحسب القنوات الفضائية (الرافدين والبغدادية) فقد كسرت ذراعه أثناء اعتقاله من قبل الحرس القائمين على الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وقد أودع في أحد سجون العراق بعد الحادث مباشرة، ويذكر أن الرئيس بوش أكمل المؤتمر الصحفي مع المالكي. وفي تعليق لبوش على الموقف قبل 17 يوم على انتهاء ولايته الدستورية كرئيس للولايات المتحدة قال: «هذا أغرب شيء أتعرض له ويذكر أن هذه هي الزيارة الرابعة لجورج بوش إلى العراق منذ عام 2003.
سبق لمنتظر أن اختطف في 16 نوفمبر 2007 فيما كان يتوجه إلي مقر عمله وقد عاد إلى أسرته في التاسع عشر من نفس الشهر بعد ثلاثة أيام من اختطافه دون دفع فدية مالية وقد نقلت وكالة أسوشيتيدبريس عن أحد محرري القناة قوله: "إن أحد زملاء الزيدي اتصل بهاتفه المحمول ظهر يوم الجمعة فرد عليه شخص غريب وقال له (إنس منتظر)" وقال المحرر للوكالة "إن هذا عمل عصابة إجرامية، لأن تقارير منتظر كانت دائما معتدلة ومحايدة".
منتظر الزيدي يسكن مدينة الصدر، إحدى ضواحي بغداد والتي تعتبر معقل التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر. وقد شهد اليوم التالي لحادثة رشق الرئيس بوش بالحذاء تظاهرة شعبية في مدينة الصدر تطالب بإطلاق سراح الزيدي بحجة أنه كان يمارس الديمقراطية التي تدعو إليها الولايات المتحدة.