الاثنين، 22 أغسطس 2016

غصبوها على الزواج انظرو ماذا حدث اليك التفاصيل ....

هذه القصه لكل ام واب
قصة للعظه والعبره
هذه قصة فتاه كانت تحب شاب ولكن كانو اهلها يرفضون هذا الشاب بدون اى اسباب 
 كان يتقدم لها الكثير وامها ترفض

وكانت هذه الفتاة تخاف من امها

فكانت امها تهينها يوميا مع ان هذه الفتاه فى سن 19 عام

وفى النهايه قامت امها بتزويجها لشاب غصبا عنها وللاسف كان ليس لديه اخلاق


   
وكان قد دخل السجن من قبل

وبعد الزواج بشهر واحد فقط

دخل السجن مره اخرى وحكم عليه بعدد من السنوات

وهى الان تجلس فى منزلهم مع امها

واصبحت لا تطيق امها ولا تسمع كلامها ودائما تعلى صوتها عليها

ولكن كانت تعطى كل اهتمامها لاهوها الصغير

وكانت تجعل امها تفعل كل شىء فى البيت من اكل ونظافه

فجعلت هذه الفتاه حياة امها اشبه بالجحيم


   
لدرجة ان امها تركت لها البيت وذهبت

فهذه الفتاة تشعر ان مستقبلها تدمر بسبب والدتها التى اجبرتها على الزواج من هذا الشخص

اصبحت حياة الفتاة الان كئيبه فهى دائما تندب حظها وتبكى بشده

وهكذا الام تبكى لما فعلته بابنتها وتسببت لها بكل هذه القسوه والكره

رساله الى كل ام وكل اب

لا تجبرو بناتكم على الزواج فتعودو وتندمون على ما فعلتم

فهذه حياتها وهى من ستعيش فلابد من ان تختار هى من سيشاركها حياتها

من أروع القصص المؤثرة التي حدست قصة رهيبة ....

بـسـمـ الله الـرحـمـن الـرحـيـمـ
بينما النبي صلى الله عليه وسلم في الطواف إذا سمع اعرابياً
يقول: يا كريم
فقال النبي خلفه: يا كريم
فمضى الاعرابي الى جهة الميزاب وقال: يا كريم
فقال النبي خلفه : يا كريم
فالتفت الاعرابي الى النبي وقال: يا صبيح الوجه, يا رشيق القد , اتهزأ بي لكوني اعرابياً؟‎
والله لولا صباحة وجهك ورشاقة قدك لشكوتك الى حبيبي محمد صلى الله
عليه وسلم
فتبسم النبي وقال: اما تعرف نبيك يا اخا العرب ؟
قال الاعرابي : لا
قال النبي : فما ايمانك به؟
قال : اّمنت بنبوته ولم اره وصدقت برسالته ولم القه
قال النبي : يا أعرابي ، اعلم أني نبيك في الدنيا وشفيعك في الاخرة
فأقبل الاعرابي يقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم
فقال النبي:مه يا اخا العرب
لا تفعل بي كما تفعل الاعاجم بملوكها، فإن الله سبحانه وتعالى بعثني
لا متكبراً ولا متجبراً، بل بعثني بالحق بشيراً ونذيراً
فهبط جبريل على النبي وقال له: يا محمد. السلام يقرئـك
السلام ويخصك
بالتحية والاكرام, ويقول لك : قل للاعرابي,‎
لا يغرنه حلمنا ولا كرمنا،فغداً نحاسبه على القليل والكثير،والفتيل والقطمير
فقال الاعرابي: سيحاسبني ربي يا رسول الله؟
قال : نعم يحاسبك إن شاء
فقال الاعرابي: وعزته وجلاله،إن حاسبني لأحاسبنه
فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم : وعلى ماذا تحاسب ربك يا اخا
العرب ؟
قال الاعرابي : إن حاسبني ربي على ذنبي حاسبته على مغفرته وإن حاسبني على معصيتي حاسبته على عفوه
وإن حاسبني على بخلي حاسبته على كرمه
فبكى النبي حتى إبتلت لحيته
فهبط جبريل على النبي
وقال : يا محمد،السلام يقرئـك السلام ،
ويقول لك:
يا محمد قلل من بكائك فقد الهيت حملة العرش عن تسبيحهم
وقل لأخيك الاعرابي لا يحاسبنا ولا نحاسبه فإنه رفيقك في الجنة

اللهم اجعلنا من اهل الجنة يا رب

الأحد، 21 أغسطس 2016

قصه ابكت العالم وادمعت من لا قلب له قصة جميلة جداً ....


                                            قصه ابكت العالم وادمعت من لا قلب له 


لم أكن تجاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أول أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى اخر الليل مع الشلة في إحدى الاستراحات ..
كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ .. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة ...
كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم .. وغيبة الناس .. وهم يضحكون ..
أذكر ليلتها أني أضحكتهم كثيرا..
كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد ..
بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه ..
أجل كنت أسخر من هذا وذاك . لم يسلم أحد مني حتى أصحابي ..
صار بعض الناس يتجنبني كي يسلم من لساني ..
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسول في السوق... والأدهى أني وضعت قدمي أمامه فتعثر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول .. وانطلقت ضحكتي تدوي في السوق ..
عدت إلى بيتي متأخرا كالعادة ..
وجدت زوجتي في انتظاري .. كانت في حالة يرثى لها ..
قالت بصوت متهدج : راشد .. أين كنت ؟
قلت ساخرا : في المريخ .. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهرا عليها . قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جدا . الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها ..
أحسست أني أهملت زوجتي ..
كان المفروض أن أهتم بها وأقلل من سهراتي .. خاصة أنها في شهرها التاسع ..
حملتها إلى المستشفى بسرعة .
دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الالام ساعات طوال ..
كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر .. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلا حتى تعبت .. فذهبت إلى البيت ..
وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني ..
بعد ساعة . اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ..
ذهبت إلى المستشفى فورا ..
أول ما رأوني أسأل عن غرفتها ..
طلبوا مني مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي ..
صرخت بهم : أي طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم ..
قالوا .. أولا .. راجع الطبيبة .
دخلت على الطبيبة .. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..
ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي .. وأنا أدافع عبراتي .. تذكرت ذاك المتسول الأعمى .. الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس ..
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجما قليلا .. لا أدري ماذا أقول .. ثم تذكرت زوجتي وولدي ..
فشكرت الطبيبة على لطفها .. ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي .. كانت مؤمنة بقضاء الله .. راضية .. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس ..
كانت تردد دائما . لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى .. وخرج سالم معنا ..
في الحقيقة .. لم أكن أهتم به كثيرا..
اعتبرته غير موجود في المنزل ..
حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها .
كانت زوجتي تهتم به كثيرا .. وتحبه كثيرا ..
أما أنا فلم أكن أكرهه .. لكني لم أستطع أن أحبه !
كبر سالم .. بدأ يحبو . كانت حبوته غريبة ..
قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي .. فاكتشفنا أنه أعرج ..
أصبح ثقيلا على نفسي أكثر ..
أنجبت زوجتي بعده عمر وخالدا ..
مرت السنوات .. وكبر سالم .. وكبر أخواه ..
كنت لا أحب الجلوس في البيت .. دائما مع أصحابي ..
في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي..
كانت تدعو لي دائما بالهداية .. لم تغضب من تصرفاتي الطائشة ...
لكنها كانت تحزن كثيرا إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته ..
كبر سالم .. وكبر معه همي ..
لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين ..
لم أكن أحس بمرور السنوات .. أيامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر ..
في يوم جمعة ..
استيقظت الساعة الحادية عشر ظهرا..
ما يزال الوقت مبكرا بالنسبة لي .. كنت مدعوا إلى وليمة .
لبست وتعطرت وهممت بالخروج ..
مررت بصالة المنزل .. استوقفني منظر سالم . كان يبكي بحرقة !
إنها المرة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلا .. عشر سنوات مضت .. لم ألتفت إليه .. حاولت أن أتجاهله .. فلم أحتمل .. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة ..
التفت .. ثم اقتربت منه .. قلت : سالم ! لماذا تبكي ؟!
حين سمع صوتي توقف عن البكاء .. فلما شعر بقربي ..
بدأ يتحسس ما حوله بيديه الصغيرتين .. ما به يا ترى؟!
اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني !!
وكأنه يقول : الان أحسست بي .. أين أنت منذ عشر سنوات ؟!
تبعته .. كان قد دخل غرفته ..
رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه ..
حاولت التلطف معه ..
مسحت دموعه بيدي ..
بدأ سالم يبين سبب بكائه .. وأنا أستمع إليه وأنتفض ... تدري ما السبب !!
تأخر عليه أخوه عمر .. الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد ..
ولأنها صلاة جمعة .. خاف ألا يجد مكانا في الصف الأول ...
نادى عمر .. ونادى والدته .. ولكن لا مجيب .. فبكى .. أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين ..
لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه ..
وضعت يدي على فمه .. وقلت : لذلك بكيت يا سالم !!..
قال : نعم ..
نسيت أصحابي .. ونسيت الوليمة .. وقلت :
سالم لا تحزن .. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ ..
قال : أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائما ..
قلت : لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدق .. ظن أني أسخر منه .. استعبر ثم بكى ..
مسحت دموعه بيدي .. وأمسكت يده ..
أردت أن أوصله بالسيارة .. رفض قائلا : المسجد قريب .. أريد أن أخطو إلى المسجد .. - إي والله قال لي ذلك - ..
لا أذكر متى كانت اخر مرة دخلت فيها المسجد ..
لكنها المرة الأولى التي أشعر فيها بالخوف .. والندم على ما فرطته طوال السنوات الماضية ..
كان المسجد مليئا بالمصلين .. إلا أني وجدت لسالم مكانا في الصف الأول ..
استمعنا لخطبة الجمعة معا وصلى بجانبي .. بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب مني سالم مصحفا ..
استغربت !! كيف سيقرأ وهو أعمى ؟
كدت أن أتجاهل طلبه .. لكني جاملته خوفا من جرح مشاعره .. ناولته المصحف ...
طلب مني أن أفتح المصحف على سورة الكهف..
أخذت أقلب الصفحات تارة .. وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها ..
أخذ مني المصحف .. ثم وضعه أمامه .. وبدأ في قراءة السورة .. وعيناه مغمضتان ..
يا الله !! إنه يحفظ سورة الكهف كاملة !!
خجلت من نفسي.. أمسكت مصحفا ..
أحسست برعشة في أوصالي.. قرأت .. وقرأت..
دعوت الله أن يغفر لي ويهديني ..
لم أستطع الاحتمال .. فبدأت أبكي كالأطفال .
كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم .. فحاولت أن أكتم بكائي .. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ..
لم أشعر إلا بيد صغيرة تتلمس وجهي .. ثم تمسح عني دموعي ..
إنه سالم !! ضممته إلى صدري ..
نظرت إليه .. قلت في نفسي .. لست أنت الأعمى . بل أنا الأعمى .. حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار ..
عدنا إلى المنزل .. كانت زوجتي قلقة كثيرا على سالم ..
لكن قلقها تحول إلى دموع حين علمت أني صليت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد .
هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيرة عرفتها في المسجد..
ذقت طعم الإيمان معهم ..
عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا ..
لم أفوت حلقة ذكر أو صلاة الوتر ..
ختمت القران عدة مرات في شهر ..
رطبت لساني بالذكر لعل الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من الناس ..
أحسست أني أكثر قربا من أسرتي ..
اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي ..
الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم ..
من يراه يظنه ملك الدنيا وما فيها ..
حمدت الله كثيرا على نعمه .
ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة ..
ترددت في الذهاب.. استخرت الله .. واستشرت زوجتي ..
توقعت أنها سترفض ... لكن حدث العكس !
فرحت كثيرا .. بل شجعتني .فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقا وفجورا ..
توجهت إلى سالم .. أخبرته أني مسافر .. ضمني بذراعيه الصغيرين مودعا ..
تغيبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف ..
كنت خلال تلك الفترة أتصل كلما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدث أبنائي .. اشتقت إليهم كثيرا .. اه كم اشتقت إلى سالم !!
تمنيت سماع صوته .. هو الوحيد الذي لم يحدثني منذ سافرت ..
إما أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم ..
كلما حدثت زوجتي عن شوقي إليه .. كانت تضحك فرحا وبشرا ..
إلا اخر مرة هاتفتها فيها .. لم أسمع ضحكتها المتوقعة .. تغير صوتها ..
قلت لها : أبلغي سلامي لسالم .. فقالت : إن شاء الله .. وسكتت ..
أخيرا عدت إلى المنزل .. طرقت الباب ..
تمنيت أن يفتح لي سالم ..
لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره ..
حملته بين ذراعي وهو يصرخ : بابا .. بابا ..
لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت ..
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إلي زوجتي .. كان وجهها متغيرا .. كأنها تتصنع الفرح ..
تأملتها جيدا .. ثم سألتها : ما بك؟
قالت : لا شيء ..
فجأة تذكرت سالما .. فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها . لم تجب .. سقطت دمعات حارة على خديها ...
صرخت بها .. سالم . أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد .. يقول بلغته : بابا .. ثالم لاح الجنة .. عند ربنا ..
لم تتحمل زوجتي الموقف .. أجهشت بالبكاء .. كادت أن تسقط على الأرض . فخرجت من الغرفة ..
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمى قبل موعد مجيئي بأسبوعين .
فأخذته زوجتي إلى المستشفى ..
فاشتدت عليه الحمى .. ولم تفارقه .. حتى فارقت روحه جسده ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ...... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الامال، وتقطعت الحبال، نادي ...... يا الله
المصدر مدونة العواد نت 

قصت رجل اعمال غارق بالديون فاجأة ظهر له رجل عجوز شاهد ما قال له جميلة جداً....

قصـة رائعـة:


لم يجد رجل الأعمال الغارق في ديونه وسيلة للخروج منها سوى بأن يجلس على كرسي بالحديقة العامة وهو في قمة الحزن والهمّ متسائلاً إن كان هناك من ينقذه، وينقذ شركته من الإفلاس؟ فجأة! ظهر له رجل عجوز وقال له: "أرى أن هناك ما يزعجك"، فحكى له رجل الأعمال ما أصابه، فرد عليه العجوز قائلا: "أعتقد أن بإمكاني مساعدتك" ثم سأل الرجل عن اسمه وكتب له " شيكاً " وسلّمهُ له
قائلاً: "خذ هذه النقود وقابلني بعد سنة بهذا المكان لتعيد المبلغ"، وبعدها رحل العجوز وبقي رجل الأعمال مشدوهاً يقلب بين يديه شيكاً بمبلغ نصف مليون دولار عليه توقيع ( جون دي روكفلر)رجل أعمال أمريكي كان أكثر رجال العالم ثراء فترة 1839م – 1937م. جمع ثروته من عمله في مجال البترول، وفي وقت لاحق أصبح من المشهورين. أنفق روكفلر خلال حياته مبلغ 550 مليون دولار أمريكي تقريبًا في مشروعات خيرية.


أفاق الرجل من ذهوله وقال بحماسة: الآن أستطيع أن أمحو بهذه النقود كل ما يقلقني، ثم فكر لوهلة وقرر أن يسعى لحفظ شركته من الإفلاس دون أن يلجأ لصرف الشيك الذي أتخذه مصدر أمان وقوة له. وانطلق بتفاؤل نحو شركته وبدأ أعماله ودخل بمفاوضات ناجحة مع الدائنين لتأجيل تاريخ الدفع. واستطاع تحقيق عمليات بيع كبيرة لصالح شركته. وخلال بضعة شهور استطاع أن يسدد ديونه. وبدأ يربح من جديد.

وبعد انتهاء السنة المحددة من قبل ذلك العجوز، ذهب الرجل إلى الحديقة متحمساً فوجد ذلك الرجل العجوز بانتظاره على نفس الكرسي، فلم يستطيع أن يتمالك نفسه فأعطاه الشيك الذي لم يصرفه، وبدأ يقص عليه قصة النجاحات التي حققها دون أن يصرف الشيك. وفجأة قاطعته ممرضة مسرعة باتجاه العجوز قائلة: الحمدلله أني وجدتك هنا، فأخذته من يده، وقالت لرجل الأعمال: أرجو ألا يكون قد أزعجك، فهو دائم الهروب من مستشفى المجانين المجاور لهذه الحديقة، ويدّعي للناس بأنه " جون دي روكفلر".

وقف رجل الأعمال تغمره الدهشة ويفكر في تلك السنة الكاملة التي مرت وهو ينتزع شركته من خطر الإفلاس ويعقد صفقات البيع والشراء ويفاوض بقوة لاقتناعه بأن هناك نصف مليون دولار خلفة!

حينها أدرك أنّ النقود لم تكن هي التي غيَّرت حياته وأنقذت شركته، بل الذي غيرها هو اكتشافه الجديد المتمثل في(الثقة بالنفس ) فهي التي تمنحك قوة تجعلك تتخطى أخطر فشل وتحقق أعظم إنجاز .
مما اعجبني ...........مع حبي

السبت، 20 أغسطس 2016

اغرب القصص في العالم حدست ونحن اخر من يعلم بها قصة رهيبة جداً....

إمــرأة من هوشي مينه جنوب الفيتنـام أسمهـا ( تي لي هانغ ) تبلغ من العمر ( 54 ) عـاماً قالت أنهـا لم تنم منذ 31 عامـاً
وأنهـا حاولت الإنتحـار مرتين بسبب هذا المرض المؤلم الذي وصفه الأطباء بأنه نـادراً جــــداً وقالت أنهـا فقدت القدرة على النوم في ( عام 1965م ) إثر ولادة طفلها الأول وأخفق الطب الشرقي وجميع الأدوية المنوعة والمسكنة الغربية في
إعــادة النوم إليهــا وهي تمضي الليل في القيـام بأعمــال منزلية !!!!
- دولة بدون أطفال
دولـة بدون أطفال ؟؟؟ هل تتصورون أن هنـاك دولة في هذا العالم بدون أطفـال ؟!!!
الجواب ...
نــــعــــم الدولة الوحيـــدة في العالم التي لا تسمع فيها بكـاء أو ضحكــات أطفــــال هي الفـاتيكــان لأنــه لا يولد فيهــا أي طفل وذلك لعــدم وجــود متزوجيــن أصــلاً !!!
ويبلغ عدد سكـانها ( 1000 ) نسمة فقط ومعظمهم من الرهبــان والراهبــات الذين يحرمون أنفسهم من الزواج ....


- هل من آباء بهذه القسوة ؟؟!!!
في دولة الأرجواي حبس أبوان إبنهمـا لمدة ( 14 ) عامـاً وذلك لأنه عاكس فتـاة عندمـا كان في التاسعة عشــرة من عمره في غرفة منفردة داخل البيت لا يغــادرهــا أبداً !!!
وقد طال شعر هذا المسجون المدعو ( أوســكار نافارو ) حتى وصل إلى خصره ونمت له لحية وأظافر طويلة وبدأ عليه الأعيـاء ولم يكتف والداه بسجنه بل أنهما لم يتحدثا معه طوال الأعوام الأربعة عشـر التي قضـاهـا حبيسـاً ( يــااااااااحرام يــا أوسكـار ) وعندمـا قرر الوالدان أطلاق سراح إبنهما لم يكن هنـاك مكان له سوى مستشفى الأمراض النفســية !!
يتزوج 25 مرة


- تزوج حلاق يوغسلافي وهو في سن التاسعة وين 25 مرة في عام واحد !!!!(شويه بس 25 مرة )
إمرأة تعرفت على رجل في الساعة الواحدة والنصف من أحد الايام ثم خطبها في الساعة الثالثة والنصف .. ثم عقد قرانها في الساعة السابعة من نفس اليوم .. وبعد نصف ساعة إختلفا وذهب كل واحد إلى حال سبيله وأتت إلى المحكمة تطلب الطلاق ..
أطول أمرأة في التاريخ
- أطول إمرأة ذكرها التاريخ هي ( ماريا فيدا ) حيث بلغ طولها ( 255 سم ) !!! وقد ماتت في برلين ولم تتجاوز السابعة من عمرها !!!!!
- سليطة لسان
( صوفيا ريا وولف ) أمرت أحد المشهورين بالوشم لرسم صورة زوجها على لسانها كالوشم ، لأنها كانت السبب في موته بتذمرها المستمر ولسانها السليط !!!!
( الإعتراف بالحق فضيلة )
وصيه
- إمرأة عرجاء وثرية من برشلونة أوصت بمبلغ ( 500 فرنك ) لكل أعرج يمشي في جنازتها !!!


- معمر ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابنه
معمر من الصين إسمه ( آه _ كواي ) من مدينة كانسو
رأى بعينيه أحفاده حتى الجيل العاشر . فقد عرف ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابنه!!!!!
وقد عاش في عصر ( السعادة الذهبية ) !!!
وعندما كان الإمبراطور الصيني آنذاك يبحث عن أسعد رجل في إمبراطوريته ، قدم إليه هذا الجد مؤسس الأسرة الكبيرة فقد كان له ( 130 ) حفيداً سنة ( 1790 ) !!!
- أقوى صوت بشري
أقوى صوت بشري كان لرجل إنجليزي مات في العقد الثامن من عمره
كان يقف في مزرعته التي تبعد ثلاث كيلومترات عن داره ثم ينادي زوجته ( جهزي العشاء ) وما إن يصل الدار حتى يجد كل شي جاهزاً في انتظاره !!!!
- كان في استطاعة الجنرال ( طاونزند ) اللندني المعروف ، مراقبة نبضات قلبه والتسلط عليها ، وتوقيفها عند الطلب !!!!
وقد إطّلع على ذلك الطبيبان الإنكليزيان الشهيران ( تشاين ) وَ ( بايارد ) وسجلاه رسمياً في تقريرهما ...
وذات يوم أوقف الجنرال حركة قلبه مدة نصف ساعة ولكنه توفي بعد ذلك بثمانية أيام !!!
 
- مقلد أصوات
 شخص إسمه ( بيرسي إدواردز ) يستطيع أن يقلد أصوات والحشرات والطيور , واستطاع وهو إبن الثالثة وين من عمره أن يقلد صوت ثمانمائة صوت من أصوات الطيور المختلفة ...
ومن غريب ماجرى أن أصدقاءه أخذوه في رحلة الى جبال أمريكا ليشاهد المناظر الجميلة الرائعة ، ونزل الجميع من السيارة ، وخطر في باله أن يطلق صوتاً كأصوات الدببة ولكنه جنى على نفسه , إذ أنه عندما عاد شاهدهم وهم يهربون بالسيارة !!!!

- من التسليات الشعبية الغريبة الشائعة بين سكان منطقة ( فوتافا ) في بوهيميا مباراة غرز الدبابيس لمعرفة أفضل ( مدبسة ) بشرية !!!!
وقد استطاع ( باغرو ) ملك إحدى القبائل الغجرية المحلية أن يضرب الرقم القياسي سنة ( 1938 ) وذلك بغرزه ( 3200 ) دبوس في ذراعه وإبقائها مدة ( 31 ) ساعة متواصلة
ومنذ ذاك لم يتمكن أحد من تحطيم هذا الرقم القياسي ، كما لم يستطع أحد ذلك من قبل قوة اللكمه
- ( محمد علي ) أشهر أبطال العصر الحديث في الملاكمة ، خلال إحدى مبارياته أرسل ضربة سريعة بيده اليسرى إلى خصمه ، وعن بعد سبعين سنتمتراً بلغت سرعتها ما يقارب ( 900 كم ) في الساعة ، أدهشت الجميع ماعدا الخصم الذي غاب عن الوعي ونقل إلى المستشفى !!!!!
- الأهبل
الممثل الشهير شارلي شابلن إشترك في مسابقة لتقليد ( شارلي شابلن ) نفسه !!!
فجاء ترتيبه الثالث !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
- خفة دم برناردشو
سُإلت عجوز متصابية أن يقدر ( برنارد شو ) عمرها فأجابها , من نظر إلى قوامك ظنك إبنة ثماني عشرة ، ومن نظر إلى عينيك ظنك إبنة عشرين ، ومن نظر إلى شعرك ظنك إبنة خمس وعشرين
فأعادت سؤالها : ولكن كم تظن أنت عمري ؟؟؟
أجاب شو : إنه مجموع هذا كله !!!!!!!!!!!
- سطو
عقد مسؤلوا الأمن في بنك بفرجينيا جلسة لدراسة كيفية حماية موظفي الأمن بعد سلسلة من أعمال السطو المسلح ...
وقد إحتدم الخلاف بينهم إلى درجة أنهم تبادلوا إطلاق النار فقُتِل أحد الحراس وجُرِح ثلاثة !!!!!

الاثنين، 15 أغسطس 2016

قصة ملك الموت ...



قصة ملك الموت ...
سأل الله تعالى ملك الموت : ألم تبكي مرة وأنت تقبض روح بني آدم ؟
فأجابه : ضحكت مرة ، وبكيت مرة ، وفزعت مرة .
فقال الله تعالى : ومالذي اضحكك ؟
فقال : كنت أستعد لأقبض رجل وجدته يقول لصانع أحذية أتقن
صنع الحذاء ليكفي من اللبس سنة ، فضحكت وقبضته قبل أن يلبسه
فقال له الله : وماأبكاك ؟ فقال : بكيت عندما أمرتني أن أقبض روح إمرأة وذهبت إليها وهي في صحراء جرداء وكانت تضع مولودها ، فانتظرت حتى وضعت طفلها في الصحراء الجرداء وقبضتها وأنا أبكي لصراخ طفلها وحيدا دون أن يدري به احد .

فقال له الله : ومالذي أفزعك ؟
فقال : فزعت عندما أمرتني أن أقبض روح رجلا عالما (شيخا كبيرا )
وجدت نورا يخرج من غرفته كلما اقتربت من غرفته فج النور ليرجعني
وفزعت من نوره وانا اقبضه .
فقال له الله : أتدري من هو الرجل (الشيخ الكبير ) ؟
إنه ذاك الطفل الذي قبضت امه وتركته في الصحراء تكفلت به ولم أتركه لأحد .