السبت، 13 مايو 2017

زوجة غاضبة تقطع عضوه الزكري لزوجها مرتين في ليلة واحدة ! ؟

زوجة قطعت عضو زوجها الذكري قبل زواجه من أخرى والكاميرا التي وضعها الزوج بدون علمها تصور كل شئ


تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاج “#سعودية_تقطع_عضو_زوجها” بعد أن أثار الأمر استغراب المتفاعلين على فيسبوك وتويتر، مطلقين مئات التغريدات والمنشورات، منها ما تسخر من الحالة وأخرى تعرب عن الاستياء من هذه الجريمة.

وقامت سيدة سعودية بقطع عضو زوجها وهو نائم، لمنعه من الزواج بأخرى، حيث تم إسعاف الزوج إلى مستشفى الرياض ومن ثم لمستشفى آخر وفقا لتقارير إعلامية محلية .

وقالت مصادر إن الزوجة لم تستطع كبت غيرتها على زوجها الذي تجاهل طلبها بعدم الزواج من ثانية واتخذ خطوات عملية تخالف رغبتها، وقامت بعملية القطع قبل يوم واحد من زواجه بالثانية، فيما أكد مسؤولون سعوديون أن التحقيقات جارية.

وتحت وسم “#سعودية_تقطع_عضو_زوجها”، غرد إيفان الرهيب ساخراً: “يا حبيبي.. واللي زواجه بعد كم شهر خلاص بطلنا.. وش لنا بالمشاكل كل شي يتعوض إلا…”.
بينما كتبت أخرى متسائلةً: “كيف تعيش بلا عضو؟”.

وتوجه بندر جيد بالنصح إلى أصدقائه قائلاً: “كل واحد يأخذ باله من الحمامة ويأخذ الوضعيات المختلفة للحماية”.

وقال أحدهم باسمه المستعار (غيور ووطني): “المفروض الشباب من هنا ورايح ينامون على بطونهم”.
ويبدو أن حالة مماثلة أخرى حدثت قبل ثلاث سنوات في المملكة، فقد غرد أحدهم: “الحالة دي حدثت من قبل 3 سنين.. هداكم الله”.

وتساءلت تغريدات أخرى عن مصير الزوجة أو ماهية الحكم عليها، حيث كتبت إحداهن: “جالسة أفكر أيش ممكن تكون عقوبة الزوجة”.

فيما توجهت منشورات أخرى نحو جدية أكثر في المضمون، فقد كتبت رنا في صفحتها على فيسبوك: “السؤال: ليش تضيعي حياتك عشان رجل لو يحبك مافكر يقهرك ويتزوج عليكي؟”.
وقالت أخرى: “العين بالعين والسن بالسن بس هنا ما تدري وش تسوي لها؟”.

الأحد، 20 نوفمبر 2016

خادمة مغربية تقتل كفيلتها بساطور !

شهدت مدينة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية ، اليوم الأحد، جريمة بشعة حيث أقدمت خادمة مغربية على قتل كفيلتها بآلة حادة (ساطور) وذلك أثناء تواجدها في منزلها .

ووفقاً لموقع صحيفة سبق الالكتروني ، باشرت الجهات الأمنية الحادثة بالإنتقال للموقع إثر تلقي مركز عمليات الأمن الموحد بلاغاً عن قيام الخادمة بقتل كفيلتها، كما عثر على ملابس خاصة للخادمة خلف المنزل وبها آثار الدماء.
المصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الـعواد نت ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدر

الاثنين، 29 أغسطس 2016

هذا الرضيع في الصورة فجّر رأس كردي برصاصة في سوريا شاهد الفيديو....

والد جنين أبصر النور بديسمبر 2004 ونراه يوم ولد في صورة أعلاه، تتأبطه فيها أمه البريطانية، يقول إن طفله الذي حملته الأم معها إلى محافظة الرقة بالشمال السوري، حيث "دعوشوه" معها وغسلوا دماغه بعمر 10 منذ عامين، هو من شارك الأسبوع الماضي بتنفيذ إعدام "داعشي" الطراز في 5 أسرى أكراد، فوقف خلف واحد ممن نراهم بفيديو تبثه "العربية.نت" أدناه، ثم صاح "الله أكبر" وفجّر رأسه برصاصة من الخلف وأرداه.

الأم التي نرى ابنها الثاني الشهيرة ومغنية "الراب" سابقاً Sally Jones التي يصعب العثور على موقع إعلامي مهم، لم يأت على أخبارها ومعلومات بشأنها، ومنها أنها تزوجت بعد انفصالها عن والد الطفل البريطاني، ممن تكبره سناً بأكثر من 23 سنة، وهو البريطاني من أصل باكستاني، جنيد حسين، الذي التحق في 2013 بصفوف "داعش" في الرقة، وأصبح لقبه "أبو حسين البريطاني" فيها.
جنيد، راح ينشط في الرقة بإعداد "جيش إلكتروني" ينفذ للتنظيم قرصنات متنوعة عبر الإنترنت، شبيهة بما كان يقوم به في مدينة برمنغهام البريطانية، حيث أبصر النور قبل 23 سنة، وأشهرها اعتقلوه بسببها 6 أشهر لقيامه بالتسلل إلكترونياً في 2012 إلى حساب رئيس وزراء بريطانيا الأسبق، توني بلير، فقرصن معظمه وسطا على ما فيه بالسلاح الرشيق.
من مصر وبريطانيا وتركيا وتونس وأوزبكستان
وكانت سالي تعرفت إليه عبر مواقع التواصل ودردشاتها، فعشقته واعتنقت الإسلام، ولحقت به بعد عام، مصطحبة معها طفلها المعروف بلقب "جوجو" دلعاً، وفق تقرير نشرته عنها "العربية.نت" بأغسطس العام الماضي، وفيه أنها أطلقت من الرقة تغريدة "تويترية" أعلنت فيها "تدعوشها" وتلتها بثانية سمت نفسها "أم حسين" فيها، وبثالثة نوعها دموي، وقالت: "سأقطع رقاب الكفار بيديّ وأعلق رؤوسهم على أسوار الرقة" وفق تعبيرها الإرهابي.

جوجو الطفل الصغير، دعوشته أمه في الرقة، وبعمر 12 سنة أصبح منفذاً للإعدامات الداعشية

لكن الرياح هبت عكس ما تشتهي "أم حسين" بالرقة، فبعد عام من التحاقها بجنيد، انقضّت عليه طائرات التحالف وهو بسيارة يقودها، ومزقته مع اثنين كانا برفقته، فبقيت عازفة الغيتار السابقة وحدها مع JoJo الصغير، ويبدو أنها ساعدته على "التدعوش" أكثر، فدربوه على القتل والإرهاب، إلى درجة أنهم اختاروه ليكون بين 5 أطفال نفذوا حكم الإعدام "الداعشي" بمقاتلين أكراد أسرى لدى التنظيم، ونشرت "العربية.نت" خبراً عن إعدامهم، مرفقاً السبت الماضي بفيديو، نرى فيه من كان جنيناً أبصر النور وتتأبطه أمه قبل 12 سنة في الصورة الرئيسية، وهو في الفيديو إلى يمين طفل تونسي يهدد ويتوعد.

من اليمين، أبو إسحاق المصري وأبو عبد الله البريطاني وأبو البراء التونسي وأبو فؤاد التركي وأبو يوسف الأوزبكي

وأمس الأحد، ظهر الأب البريطاني البيولوجي لذلك الجنين، وأخبر أن الظاهر بالفيديو ثانياً إلى اليمين، والأشقر الأبيض اللون أكثر من سواه في "كتيبة الإعدام" الخماسية، هو ابنه الأزرق العينين، وفق ما قرأت "العربية.نت" مما قال لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية بطبعة أمس الأحد عن الطفل الذي يبدو مع "دواعش" أعمارهم من 11 إلى 12 وهم من مصر وتركيا وتونس وأوزبكستان، وألقابهم معه في الصف: أبو إسحاق المصري وأبو عبد الله البريطاني وأبو البراء التونسي وأبو فؤاد التركي وأبو يوسف الأوزبكي، ممن
رددوا هتافات معادية ضد أكراد سوريا، تلتها صيحات "الله أكبر" ثم إطلاقهم الرصاص من مسدساتهم على الرؤوس من الخلف.